تودّ إدارة مستشفى رياق العام أن تُعرب عن خالص أسفها لحادث سوء التفاهم والتجاوزات غير المقبولة التي وقعت من قبل بعض أعضاء فريق الأمن أثناء زيارة كريمة من أفراد عائلة ترشيشي للمستشفى لتفقّد أحد مرضاهم.
تؤكد الإدارة، بأشد العبارات، أن هذه التصرفات الفردية لا تعبّر بأي شكل عن سياسة المستشفى أو قيمه، والتي تضع احترام المراجعين وذويهم وكرامتهم في مقدمة أولوياتها.
كما تؤكد أن الإدارة لا تغطي ولا تتستر على أي عمل فردي يخالف الأنظمة والقوانين، وأنها قد اتخذت فور علمها بالواقعة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة للتحقيق في الأمر، ومعالجة أوجه القصور، ومحاسبة المقصرين بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأمور مستقبلاً.
وتشدّد إدارة المستشفى على أن العلاقة التي تربطها بمختلف أبناء المجتمع هي علاقة ثقة وتعاون، وتستذكر بكل تقدير الدور الاجتماعي المشترك والعلاقات الوثيقة التي تجمع أسرتي ترشيشي وعبدالله الكريمتين، اللتين تشكلان نسيجاً اجتماعياً واحداً ومثالاً للوحدة والترابط.
تستنكر الإدارة مرة أخرى أي إيضاح أو انزعاج او اساءة سببها هذا الحادث، وتتعهد بالعمل الدؤوب، ببيئة تتسم بالاحترام المتبادل، والخدمة الإنسانية النموذجية للجميع دون استثناء.
إدارة مستشفى رياق


